مكي بن حموش

7350

الهداية إلى بلوغ النهاية

اللّه مكانها : قد سمع اللّه . . . الآيات « 1 » . وقوله : وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ هو ما شكت « 2 » من تأسفها على فراق زوجها « 3 » . وقوله : وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما أي : يسمع تحاور النبي وخولة . إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ « 4 » أي : يسمع ما يتحاور به كل اثنين فأكثر . بَصِيرٌ بما يعملون ، فيجازيهم عليه يوم القيامة . قوله : الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ إلى قوله : عَذابٌ مُهِينٌ الآيات [ 2 - 5 ] . أي : الذين « 5 » يحرمون نساءهم على أنفسهم بقولهم : أنت علي كظهر أمي « 6 » . ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً « 7 » . أي : وإن الأزواج ليقولون إلى نسائهم ( قولا منكرا ، وقولا زورا ) « 8 » أي : كذبا . قال أبو قلابة وغيره : كان الظهار طلاق أهل الجاهلية طلاق بتات ، لا يرجع إلى

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 28 / 4 . ( 2 ) ع : " شكة " وهو خطأ . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 371 . ( 4 ) ع : " إن اللّه سميع بصير " . ( 5 ) ع : ( والذين ) . ( 6 ) انظر : العمدة 301 . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) ع : " قولا منكرا من القول وزورا " .